منتديات جبل عامل الثقافية

منتديات جبل عامل الثقافية

منتدى يختصّ بكل ما يتعلق بالثقافة والأدب والشعر
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

إلى كلّ الأعضاء الكرام،يمنع منعًا باتًّا التعرّض لأيٍّ من الرّموز والشخصيّات الدّينيّة،وكلّ من يخالف هذه التعليمات،يعرّض عضويّته للحذف...

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ***_ بولايتكَ _***
الأحد مارس 30, 2014 2:31 pm من طرف ألبير ذبيان

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 2:25 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
الأربعاء مارس 13, 2013 8:43 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
الأربعاء مارس 13, 2013 8:38 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
الأربعاء مارس 13, 2013 8:32 pm من طرف محمدطارق

»  المنحه المجانيه لأكاديمية سموحه في مجال تنمية الموارد البشريه
الأربعاء مارس 13, 2013 8:26 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
الأربعاء مارس 13, 2013 8:17 pm من طرف محمدطارق

» كتب للتحميل في الصحة والطب
الأحد يناير 27, 2013 8:45 pm من طرف أبو محمد العاملي

» كتب السيد نجيب خلف
الجمعة يناير 11, 2013 7:18 pm من طرف أبو محمد العاملي

» كتب السيد محمد حسن ترحيني العاملي
الجمعة يناير 11, 2013 7:17 pm من طرف أبو محمد العاملي

» كتب في تاريخ وتراث جبل عامل - المكتبة العاملية
الجمعة يناير 11, 2013 7:16 pm من طرف أبو محمد العاملي

» كتب في الأدب الشعبي و الشعر والأدب واللغة والشعراء
الجمعة يناير 11, 2013 7:14 pm من طرف أبو محمد العاملي

» صور توثيقية من طريق الهجرة النبوية - عبد الله القاضي
الجمعة يناير 11, 2013 7:10 pm من طرف أبو محمد العاملي

» مقتطفات من الشعر السيد قاسم العباوي (الترحيني العاملي)
الجمعة يناير 11, 2013 7:09 pm من طرف أبو محمد العاملي

» قصيدة الشاي - السيد جعفر مهدي إبراهيم العاملي
الجمعة يناير 11, 2013 7:07 pm من طرف أبو محمد العاملي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت جبل عامل - 2895
 
ام علي الرضا - 2311
 
رياح الشوق - 1429
 
نور الإيمان - 834
 
ياسمين - 603
 
عاشقة آل البيت - 525
 
عطر الإيمان - 468
 
راما - 390
 
عطر الليل - 356
 
هبة الله شرف الدين - 181
 
تصويت
هل تدوّن يوميّاتك؟
 1-نعم،دائمًا.
 2-أحيانًا.
 3-لا أبدًا.
استعرض النتائج
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 166 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو احمدالحسيني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11004 مساهمة في هذا المنتدى في 2749 موضوع
web counter code
frontpage hit counter
free web counter
web counter
المؤشر

Free CursorsMyspace LayoutsMyspace Comments

شاطر | 
 

 قصيدة نادرة ورائعة جدا في مدح اهل البيت ع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموالي 10
عاملي جديد


ذكر
الجوزاء عدد الرسائل : 1
العمل/الترفيه : طالب
البلد : آخر

السٌّمعَة : 0
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

مُساهمةموضوع: قصيدة نادرة ورائعة جدا في مدح اهل البيت ع   الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:19 pm

بسمه تعالى
قصيدة نادرة جدا للشريف الكاظمي في مناقب أهل البيت (ع ) و فضائح أعدائهم الأرذلين

الحق حقٌ و إن أخفاهُ مخفيهِ
و البُطْلُ بُطلٌ و إن أبداهُ مُبديهِ

و الناسُ صِنفانِ ناجٍ يومَ محشرهِ
و هالكٌ خُيِّبتْ منهُ مساعيهِ

يا حائِداً عن طريقِ الرُّشدِ مُختَبِطاً
طُرْقَ الضَّلالِ الى ما ليسَ يُنجيهِ

تابع بني المصطفى الهادين و ٱعدُ عن الـ
ـباءين من كلِ ذي شَكٍّ و تمويهِ

هُمُ السفينةُ فازَ الراكبونَ بها
و من تخلَّفَ عنها صار في تِيهِ

ما أفتأوا الناسَ يوماً بالقياسِ و لا
رآهم ٱبليس يوما من مَواليه

و آيةُ الرِّجسِ والتطهيرِ شاهدةٌ
بِصدقِهمْ ما تلا القرآنَ تاليهِ

ما كذَّبوها و لا ردُّوا شهادتها
البيتُ بيتٌ حيبي بالوحي ناديهِ

كم بينَ من خصَّهُ فيها الإلهُ و من
بها غدا عالِمُ الأسرار ينفيهِ

و لا تواطوا على دفع الدِّبابِ و لا
دفنِ الكتابِ الذي بانت خَوافيهِ

و لا تواصَوْا على قتلِ الحُسينِ فلمـّ
ـا أمكن الأمرُ أبدى الغدرَ مخفيهِ

هذا ولا نَسبوا الهادي النبيَّ الى اسـْ
ـتماعِ صوتِ الغِنا ممن يُغنّيهِ

ما أحرقوا مصحفاً أحصى المثالبَ في
أعدائه و أحلُّوا قَتلَ مُحصيهِ

تالله ما جهلوا معنى الكَلالةَ و الـ
آيَ الذي ما درى مَعناهُ قاريهِ

لمْ يَقتُلوا أبداً موءودةً سُئِلت
لِأيِّ ذنبٍ بإجرامٍ توافيهِ

لمْ يَدرؤوا الحدَّ عن زانٍ ولا أمَروا
برجمِ حُبلى ولا احتاجوا لتنبيهِ

لم يَعبُدوا صنماً من تمرِهمْ صَنعوا
و لا سقاهمْ بكأسِ الخمرِ ساقيهِ

و لمْ يَعُدُّوا عَدِيّاً في الفخارِ ولا
تيماً و هل ثمَّ من فخرٍ يُؤديهِ

لمْ يأخُذوا العِلمَ عن آراءِ أربعةٍ
ضلوا سبيلَ الهُدى من بعدِ هاديهِ

حديثُهم عن سَجاحٍ عن مسيلمة
عن ابن بَيَّانَ والدُّوسِيُّ يمُليهِ

و كلُّهم ينتهي إسنادُ باطلهِ
الى عَزازيلَ مُحصيهِ ومُنهيهِ

ما قالَ قطُّ اقيلوني خليفتهم
والحقُ لم ينحرف عنهُ مؤديهِ

و لا لهُ ماردٌ بالكفرِ يأمُرهُ
و عن سَبيلِ الهُدى و الرُشدِ يَلويهِ

ما قالَ لولا و لا ما عِشتُ مُعترفاً
بالعجزِ عن مُشكِلٍ أعياهُ مخفيهِ

ما عِيبَ بالعزلِ في فرض الصلاةِ ولا
براءةٍ فانبرى والذل عاليهِ

ما فرَّ في خيبرٍ كلا ولا أُحُدٍ
ولا حنين ولا باقي مغازيهِ

أنَّى يَفِرُّ و حاشاهُ أبا حسنٍ
و الروحُ بالنصرِ لمْ يبرحْ يُباريهِ

و لا تأخَّرَ عن جيشٍ يجهزهُ
طه النبيّ الى أعدى أعاديهِ

لمْ يُدعَ لابنِ صَهاكٍ حين تنسبهُ
ولا الى تِِلَعِ الخطَّابِ تُعزيهِ

ما فيهِ يا ليتني لمْ أتَّخذْ نزلتْ
ولا بيومَ يعضُّ الذِكرُ يعنيهِ

ما رُدَّ عن خِطبة الزهراء فاطمةٍ
أو سُدَّ بابٌ له الجبَّارُ بانيهِ

يا طالِبَ العِلمِ قُم فادخلْ مدينتَهُ
مِن بابِهِ و التمِسهُ في أهاليهِ

هُمُ الأئمةُ لا التجسيمُ دينُهمُ
و لا التلوثُ في جَبرٍ و تشبيهِ

لمْ يُسندوهُ الى كَعبِ اليهودِ ولا
عليهِمُ قد غدى مكحولُ يمليهِ

ولا أبي يوسفٍ مما يلفُِّقهُ
روَّاهمُ علمهُ معْ من يُروِّيهِ

كلا ولا صارَ في الأمصارِ حادِثُهمْ
عن السَّروجي يرويهِ و يحكيهِ

ولا اعتقادهمُ أنَّ الإله يُرى
بالعينِ بل نزَّهوهُ أيَّ تَنزيهِ

ولا يقولونَ إِنَّ الأنبياءَ عَصوا
أمرَ الإله وخاضوا في نواهيهِ

ولا يشُكُّونَ في كُفرِ الذينَ بَغوا
على عليٍّ و عاثوا في ذراريهِ

مثلُ ابنِ حَربٍ و ذاتِ الجيشِ عائشةٍ
و من على حربهِ أضحى يُواتيهِ

و شاهِدُ الكُفرِ فيهِم قولُ سيِّدِنا
عليُّ حربُكَ حربي خصَّهُ فيهِ

و آيةُ اللعنِ في القُرآنِ شاهدةٌ
بكُفرِهِمْ إذ بها الجَبَّارُ يعنيهِ

و لمْ يُسمُّوا يزيداً مُسلماً أبداً
بل لمْ يُسمُّوا الذي أمسى يُسميهِ

و إنْ يُنازِعْ على إسلامِهِ أحدٌ
فآيةُ العَهدِ و التخليفِ تنفيهِ

من مالِكٍ عندَهمْ و الشافِعيِّ و من
أبي حنيفةَ والراوي مساويهِ

ما جاءَ في شَرعِهمْ لبسُ الحريرِ و لا
وطيُ الأجيرِ كما جاءت فتاويهِ

و لا أحلَّ لنا الشِطرنجَ مَذهبُهمْ
و لا الغِناءَ كما يرويهِ راويهِ

و حملَ عائشة من فوقِ عاتِقِهِ
يوماً لِتُسمِِعَه النَّغْماتِ يحكيهِ

كذاكَ ما كبَّروا في الفارِسيَّةِ في
أداءِ فرضٍ بهِ ينجو مؤديهِ

و قَدْ أجازَ لِمن سَنَّ الوُضوءَ بِمعـ
ـصورِ النَّبيذِ و هذا ليسَ يُرضيهِ

حتى أباح لدى الفرضِ الوقوفَ على
إِهابِ كلبٍ و هذا ليسَ يكفيهِ

حتى أجازَ على الخرو السجودَ كذاالـ
ـراوي بذاك تلقى الدرس من فيهِ

و إن أتمَّ إمامُ القومِ فَرضَهُمُ
فَضرطةٌ عِوضَ التسليمِ تُجزيهِ

و جوَّزَ العدل في فرضِ السِّهام و لمْ
تكن له آيُ ذي الأرحام تثنيهِ

و أعظمُ الخطبِ فتوى المالكيِّ بأكـ
ـل الكلبِ من غيرِ ضرٍّ ثم يُلجيهِ

و بالغُلامِ اكتفى عن وطيِ زوجتهِ
إذ ليسَ غيرُ كنيفِ الدُّبْرِ يهنيهِ

أغناهُ عن لثمها تقبيلُ فََقْحَتِهِ
و ريحُها عن شميمِ الطِّيْبِ يُغنيهِ

و الشافِعيُّ أباحَ الإغتسال بِما
تُمني الرجالُ و ذا أدنى مخازيهِ

أجابَ فيهِ جهولاً جاءَ يسألُهُ
عن حُكمِه بجوابٍ ليسَ يَكفيهِ

لو كانَ جاوزَ كُرَّاً لاغتسلتُ بهِ
يا ويحَ لحيتهِ مما تُلاقيهِ

و جائزٌ عندهم نكحُ المحارِمِ من
وطي الزنا و عمومِ النَّصِ ينفيهِ

و حملُ نطفةَ من قد غابَ مهَّدَ غَدْ
رَ الزانياتِ فلا حدٌّ لآتيهِ

مذاهِبٌ زيَّنَ الشيطانُ باطِلَها
يا ويلَ من بالخَفا الشيطانُ يُغويهِ

الرأيُ لا يتناهى والقياسُ بهِ
كل الورى شَرعوا بُعداً لِرائيهِ

فكيفَ خصَّصَ فيهِ اللهُ أربعةً
من الرجال تعالى الله مُعطيهِ

هيهاتَ بل كلُّ ذي عقلٍ و معرفةٍ
قد حازَ رأياً بهِ يُرضي مُريديهِ

إن كانَ هذا و هذا لم يكنْ أبداً
ممن أطاعَ و ممن كانَ يعصيهِ

فما أرى لنبيٍّ قَطُّ فائدةً
فيها إليه الهُ العرشِ يوحيهِ

بل كل من كان ذا رايٍ يُسدِّدُهُ
يغدو نبياً بلا ربٍّ يُنَبِّيهِ

إبليسُ اولُ من سنَّ القياسَ لهمْ
بالاعتراضِ على ذي العرشِ باريهِ

و نالَ بالرأيِ في يومِ السقيفةِ من
جِبتَيْ قُريشٍ عظيماً من أمانيهِ

كأنهُ قالَ أَنْظِرْني الى نظرٍ
منه ليومِ أبي بكرٍ و تاليهِ

وافى لبيعتهِ يسعى فَاردفها
بنخرة سرَّها ذو العقل يدريهِ

ابليسُ أغويتَ من يُدعى بشيخِهِمُ
فَأيُّ فعلٍ قَبيحٍ بعدُ تبغيهِ

كم منة لابي بكرٍ عليكَ و قد
لباكَ عِندَ النِدا فيما تُرجِّيهِ

علَّمْتَهُ كيفَ يُغوي فاسترحتَ بهِ
حتى القيامةِ من ضُرٍّ تعانيهِ

لا بل دواهيكَ كانت قبلُ ناقصةً
حتى تَعلمتَ شَطراً من دواهيهِ

كم سُنَّةٍ لرسولِ اللهِ ضيَّعها
و بدعةٍ سنَّها فالناسُ تدريهِ

قد عذَّب الرجسُ نارَ الخلدِ حينَ هوى
فيها و لم تَجنِ ما قد كانَ يجنيهِ

يا ساعَدَ اللهُ ناراً حلَّها فلقد
أُوذي بها حرُّ وادٍ كانَ يحويهِ

لو كانَ أفلحَ عندَ الغصبِ يَسألهُ
ردَّ الخلافة نالَ الأمرَ راجيهِ

هو المفدَّى لديه حيث كانَ إذا
ما هاجَ دا أُستِهُ يوماً يُداويهِ

ما حرَّمَ الرجسُ تمتيعَ النساءِ و ما
كان النبي ُّ اليهِ قبلُ يُلقيهِ

بل كانَ ذا ابنةٍ عندَ الهياجِ لها
حرشٌ شديد و ماءُ الصُلب يطفيهِ

و مُذ رأى جملةَ العُزَّابِ عنه بها اسـ
ـتغنوا بتحريمها نادى مُناديهِ

أظن أمةَ لوطٍ عقَّبوه لكي
يَحيى بهِ ذكرُهم قُبحاً لِمُحييهِ

إبليسُ مكَّنَ منهُ اللائِطينَ لكي
يقفوهُ يوماً أبو حفصٍ و يحكيهِ

إن باتَ بالزاد يُقري الضيفَ ذو كرمٍ
فإنهُ بٱستهِ الوجعاءِ يُقريهِ

ما أبصرتهُ أُيورُ اللائطينَ بهِ
إلَّا و قامت على ساقٍ تُحيّيهِ

أقصى أمانيه في هذا القيامُ لدى الـ
ـتعظيمِ مادامَ حياً من مُريديهِ

و قائلٍ كيفَ تهجو سيداً ورعاً
فقلتُ قولكَ هذا قول ذي تيهِ

قد كانَ يسجُدُ لكنْ للأُيورِ و للـ
أصنامِ لا لِإلهِ العرشِ باريهِ

كأنما بٱسته غرسٌ أضرَّ بهِ
فرطُ الظَّماءِ فهذا الماء يُحييهِ

لولاهُ لمْ يَغوَ من هذا الورى أحدٌ
فاشكرْ صنيعاً إليكَ الرجس مُسديهِ

و اذكر يَداً لعتيقٍ عندَ بيعتهِ
فكانَ أعصاكما لله عاصيهِ

إنِّي لأعجبُ من دهري و ما برِحت
تُبدي العجائبَ مذ كانت لياليهِ

بما جنى أُمويُّ القومِ ثالثُهم
على عليٍّ بغدرٍ كانَ يُخفيهِ

عثمانُ جاد غزيرُ البولِ حفرتَهُ
سُقياً يُروِّي عظامَ الرجسِ جاريهِ

ولا تزالُ رياحُ البطنِ حاملةً
نتنَ الفُساءِ الى مثواه تُهديهِ

شيخُ القُرودِ التي المختارُ أبصرها
من فوقِ مِنبرهِ تنزو فتؤذيهِ

كيفَ اعتلى مِنبراً كانَ النبيُّ لهُ
يعلو و قامَ خطيباً بينَ أهليهِ

ولَّاهُ كلبُ عدي فاستقَلَّ ألا
فاعجب لكلبٍ غدى للكلبِ يُوليهِ

و قبلَهُ ربُّ تيمٍ بالخِلافةِ قدْ
أَوصى اليه و وفَّى من يُمَنِّيهِ

فابرأ الى الله من دينٍ ائمتُهُ
دُبٌّ و كلبٌ و قردٌ حينَ تُعزيهِ

هذا ولا سمِعت أُذني ولا نَظرت
عينايَ مما زكى في قِدرِ آنيه

خليفةً مثلَهُ يُرمى بِمزبلةٍ
بغيرِ غسلٍ و لا قبرٍ يواريهِ

أضرَّ بالناسِ طُراً نتنُ جيفتِهِ
حتى تجافاه من قد كانَ يُدنيهِ

إلَّا الكلاب دنت مِنهُ مُراعيةً
عهدَ القرودِ فجاءتهُ تُحيِّيهِ

ظلَّت ثلاثةَ أيامٍ تُمزِّقُهُ
أظفارُها و بِحدِّ النابِ تفريهِ

حتى إذا بلغت منه المنى صدرت
عنهُ و قدْ شوَّهتهُ أيَّ تشويهِ

يكفيكَ أنَّ بقايا شعرِ لحيتهِ
في بطنها لم تزلْ بالخروِ تُبديهِ

ما للكلابِ أبادَ الله كَثرتَها
ما ألحقت ما بَقي منهُ بماضيهِ

هناك هيَّا لهُ قبراً بمقبرةِ الـ
ـيهودِ ليلاً على خوفٍ مواليهِ

بحُشِّ كوكبَ وارَوْهُ فزادَ بهِ
عذاب موتاهُمُ مُذ صارَ يحويه

و في المدينةِ أصحاب النبيِّ ومو
لانا عليٌ وجمعٌ من محبيهِ

أكان ذاك رضا منهم بذاك أم الـ
ـكلابُ تمنعُهم عنهُ و تحميهِ

أم أهملوا ما به أوصى النبي من الـ
تعجيلِ بالدَّفنِ أم اكرامُه فيهِ

و مُذ أبى كرماً ظهرُ البقيعِ بأن
تغدو لهُ جدثاً يوماً نواحيهِ

أضحى الكنيفُ له قبراً و غسَّله
بالبولِ من كانَ يُقصيهِ و يُدنيهِ

و أمرُ سلمانَ بالتغسيلِ مشتهرٌ
بينَ الفريقينِ قاصيهِ و دانيهِ

قد شابهت ليلةَ المعراجِ ليلتهُ
و يومَ آصفَ حيثُ العرش آتيهِ

و في المسير لتغسيل الزكي و إهـ
ـمالِ الشقيِّ لَسِرٌّ بانَ خافيهِ

إن أهملوه لَكَم أدنى لخائنةٍ
يوماً و أبعد ذا قدرٍ و تنويهِ

نفى التقيَّ أباذرٍّ وليَّ رسو
ل الله ظُلماً و آوى من يُعاديهِ

يا من غدى طالباً شخصاً أخا نبأٍ
عن حالِ عُثمانَ يومَ الدار يُنبيهِ

سلِ الكلابَ و سل عنهُ اليهودَ تجِد
ما بينَ هذين ظلمَ الآل يلقيهِ

كم ولولوت وزغٌ حزناً لهُ و عَرى الـ
أصنام َ ذُلٌّ و باتَ الكفرُ يبكيهِ

و أعولَ العِلجُ مروانٌ ولا عجبٌ
فالكلبُ يعوي إذا أُوذي مُربيهِ

و ظلَّ ليلتَهُ يَعوي معاويةٌ
من فقدِهِ و بنو حربٍ تُعاويهِ

و كم بكى من يهوديٍّ لهُ جَزَعاً
إذ كانَ نعثلُهم بالشَّكلِ يحكيهِ

و أصبحَ الحقُّ مسروراً بمقتلِهِ
و الكفرُ قد بانَ ينعاهُ و يبكيهِ

و مالكٌ خازِنُ النيرانِ أججها
و نالَ ما كان يرجو من تمنيهِ

و باتَ فيها أبو بكرٍ و صاحبهُ
هذا لذاكَ بِلُقياهُ يُهنيهِ

و الرجسُ فرعون من فرطِ المحبةِ ما
بين الخِصى و ٱستِهِ قد صار يُلقيهِ

يا من يرى نشر هذا الخزي بينَ ذوي الـ
ـولاءِ فرضاً بهِ ينجو مُؤديهِ

ها قد رجعتُ الى ما كُنتُ أنشرُهُ
من قُبح مَذهبِهِم طوراً و أطويهِ

يا ليتَ شعري هل أبقى الكتابُ لنا
ديناً و أحمدُ عنَّا كان يُخفيهِ

اليومَ أكملتُ بالقُرآنِ أُكملَ أم
بِرأيِ نعمان حيثُ الناس في تيهِ

أم رأيِ أحمدَ ذي المسواك حيثُ غدا
يجولُ في دُبْرهِ طوراً و في فيهِ

فاسلَحْ على دينِهم ذي الخِزي و ٱفسُ وبُل
واضرط بلحيةِ قاضيهِ و مفتيهِ

و اهرب بدينكَ عنهم ما استطعت الى
آلِ الرسولِ و خُذهُ من أهاليهِ

هم آلُ أحمدَ أهلُ البيتِ ما وَضعوا
في شرعِ جدِّهِمُ أمراً يُنافيهِ

الجَدُّ جدُّهُمُ و البيتُ بيتهمُ
و صاحبُ البيتِ أدرى بالذي فيهِ

فيا أولي الأمر حيثُ الأمرُ مُمْتَثَلٌ
و يا ذوي القَدْرِ حيثُ اللهُ مُعطيهِ

و يا بني المصطفى و المرتضى و بني الـ
ـزهرا فهل بعد ذا فخرٌ فأُنهيهِ

إِني بِهجوِ عِداكُمْ لم أزلْ لَهِجاً
حتى تَقومَ على قبري نواعيهِ

آتاكُمُ اللهُ ما لمْ يؤتِهِ أحداً
منهمْ وذلكَ فضلُ الله يؤتيهِ

صلى الإلهُ عليكُمْ ما استنار لذي
شكٍ بنورِ الهُدى يجلو دياجيهِ

ولا يزالُ سلامُ اللهِ يُتحِفكُمْ
ما أومضَ البرقُ ساريهِ و غاديهِ

و صلى الله على محمدٍ و آلهِ الطاهرين و أوليائِهمُ المُكرمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة نادرة ورائعة جدا في مدح اهل البيت ع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جبل عامل الثقافية :: منتديات الشعر والقصص والرّوايات :: قسم قصائد كبار الشعراء-
انتقل الى: